شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
131
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- وأنا خادم لهذه النرجسة « 1 » اللعوب ، التي لشجرة السرو « 2 » الهيفاء ولو أنها لا تنظر إلى أحد ، بسبب ما أشربت به من غرور وكبرياء فلا تسع وراء الأذى والإضرار ، ثم افعل بعد ذلك ما تريد فليس في شريعتنا جرم غير هذا الإثم الشديد ويا مليك إقليم « الحسن » . . . ! ! اذهب مطوى العنان فليس على رأس الطريق الذي تسلكه من يطلب منك الإنصاف والإحسان والفخاخ منصوبة لي في كل ناحية من الطريق ولكن خيرا من حمايته ولطفه ، لا عاصم لي من هذا الضيق فلا تسلم خزائن قلبك « يا حافظ ! ! » من أجل نواسة الحبيب وشامته فمثل هذه الخزائن ليست في قدرة كل جيش وطاقته . . . ! ! غزل « 41 » صوفي از پرتو مى راز نهاني دانست گوهر هركس از اين لعل توانى دانست بضياء الخمر ، أدرك الصوفي ، الأسرار الخافية عن العيان وبهذه الخمر الياقوتية ، يمكنك أن تعرف جوهر كل شخص وإنسان وطائر السحر وحده هو الذي يعرف قدر الوردة المجموعة « 3 » ولا يستطيع أن يعرف قدر الأوراق كلّ من يعرف القراءة « 4 » ولقد عرضت كلا العالمين على قلبي المشغول فاعترف بأن « الباقي » هو عشقك ، وما عداه فزائل « فاني »
--> ( 1 ) العين . ( 2 ) الحبيب المعتدل القد والقوام . ( 3 ) التي لم تتفتح أكمامها بعد . ( 4 ) إن طائر السحر يعرف قدر هذه الوردة التي لم تتفتح ، وهو في هذا بارع ماهر يختلف حاله عن حال هؤلاء الذين حتى إذا قرءوا الصحائف المفتحة أمامهم لم يفهموا ما تضمنته من معان وغايات .